رَكَعَ قَال: (اللهُ أَكْبَرُ ثُمَّ يَرْكِعُ) ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَال: (سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ) . فَقَامَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنى عَلَيهِ، ثُمَّ قَال: (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا مِنْ آيَاتِ اللهِ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا [1] ، فَإذَا رَأَيتُمْ كُسُوفًا فَاذْكُرُوا اللهَ حَتَّى يَنْجَلِيَا) [2] . [وقال البخاري:"يُخَوّفُ اللهُ بِهِمَا عِبَادَهُ"] [3] [4] . لم يخرج البُخَارِي هذا الحديث، ولا قال في حديث [5] عائشة:"يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا".
1346 - (7) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ [6] . قد تقدم أن البُخَارِي لم يخرج هذا.
1347 - (8) مسلم. عَنْ عَمْرَةَ، أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتْ عَائِشَةَ تَسْأَلُهَا، فَقَالتْ: أَعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ يُعَذبُ النَّاسُ فِي الْقُبُورِ! ؟ قَالتْ عَمْرَةُ: فَقَالتْ عَائِشَةُ: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (عَائِذًا بِاللهِ) . ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ غَدَاةٍ مَرْكَبًا، فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ فَرَجَعَ [7] .
(1) "يخوف الله بهما"في المطبوع من نسخ مسلم"يخوف الله بها عباده".
(2) مسلم (2/ 620 رقم 901) ، وانظر الحديث رقم (1) في هذا الباب.
(3) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(4) لم يقله البخاري من حديث عائشة، انظر"تحفة الأشراف" (11/ 485 رقم 16323) ، وإنما قاله من حديث أبي بكرة - رضي الله عنه -، وسيأتي برقم (21) في هذا الباب.
(5) "في حديث عائشة"أي في حديث عائشة المتقدم في أول الباب، أما حديث عائشة هذا فلم يخرجه البخاري كما بينه المؤلف.
(6) انظر الحديث الذي قبله، ورقم (1) في هذا الباب.
(7) قوله:"فرجع"ليس في (أ) .