وَسَطَهَا [1] .
1444 - (74) وعَنْه قَال: لَقَدْ كُنْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - غُلامًا، فَكُنْتُ أَحْفَظُ عَنْهُ، فَمَا يَمْنَعُنِي مِنَ الْقَوْلِ إِلا أَنَّ هَا هُنَا رِجَالًا هُمْ أَسَنُّ مِنِّي، وَقَدْ صَليتُ وَرَاءَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا، فَقَامَ عَلَيهَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِي الصَّلاةِ [2] وَسَطَهَا [3] . لم يذكر البُخَارِي قول سمرة في الحفظ وامتناعه من القول.
1445 - (75) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَال: صَلى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى ابْنِ الدَّحْدَاح، ثُمَّ أُتِيَ بِفَرَسٍ عُرْيٍ [4] فَعَقَلَهُ رَجُلٌ [5] فَرَكِبَهُ، فَجَعَلَ يَتَوَقصُ [6] بِهِ وَنَحْنُ نَتبِعُهُ نَسْعَى خَلْفَهُ. قَال: فَقَال رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: إِنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُعَلقٍ أَوْ مُدَلى فِي الْجَنةِ لابْنِ الدَّحْدَاح) . أَوْ قَال شُعْبَةُ: لأَبِي الدَّحْدَاح [7] . لم يخرج البُخَارِي هذا الحديث.
1446 - (76) وذكر البُخَارِي عَنْ أَنَسٍ قَال: شَهِدْنَا بِنْتَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَرَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - جَالِسٌ عَلَى الْقَبْرِ، فَرَأَيتُ عَينَيهِ تَدْمَعَانِ. فَقَال: (هَلْ فِيكُمْ مِنْ أَحَد لَمْ يُقَارِفِ الليلَةَ) . فَقَال أبو طَلْحَةَ: أَنَا. قَال: (فَانْزِلْ فِي قَبْرِهَا) . قَال: فَنَزَلَ فِي قَبْرِهَا. قَال فُلَيحُ بْنِ سُلَيمان: أُرَاهُ يَعْنِي الذنْب [8] [9] ، وقَال
(1) مسلم (2/ 664 رقم 964) ، البخاري (1/ 429 رقم 332) ، وانظر (1331 و 1332) .
(2) في (ج) :"للصلاة".
(3) انظر الحديث الذي قبله.
(4) "عري": لا سرج عليه.
(5) "فعقله رجل"أي: أمسكه له.
(6) "يتوقص": يتوثب.
(7) مسلم (2/ 665 رقم 965) .
(8) "يعني الذنب"هذا تفسير فليح لقوله:"يقارف"، والأولى أن المراد: يجامع أهله؛ لرواية:"لا يدخل القبر أحد قارف أهله البارحة".
(9) البخاري (3/ 208 رقم 1342) ، وأصل الحديث هو (1285) .