بَرَكاتُ الأَرْضِ] [1] ؟ قَال: (زَهْرَةُ الدُّنْيَا) . وقَال [2] : لَقَدْ حَمِدْنَاهُ حِينَ طَلَعَ. يَعنِي السَّائل. وفي بعضها: إِنَّمَا أَخْشَى عَلَيكُمْ مِنْ بَعْدِي مَا يَفْتَحُ الله عَلَيكُمْ مِنْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ"ثُمَّ ذَكَرَ زَهْرَةَ الدُّنْيَا، فَبَدَأَ بِإحْدَاهُمَا وَثَنَّى بِالأُخْرَى، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ أَوَيَأْتِي الْخَيرُ بِالشَّرَّ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قُلنا: يُوحَى إلَيهِ، وَسَكَتَ الناسُ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيرَ. وقال فيه:"أَوَ خَيرٌ هُوَ"ثَلاثًا. خرَّجه في"الجهاد"في باب"فضل النفقة في سبيل الله"، وخرَّج الَّذي قبله في كتاب"الرقاق"."
1591 - (12) مسلم. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ نَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوهُ [3] فَأَعْطَاهُمْ، حَتى إذَا نَفِدَ [4] مَا عِنْدَهُ قَال: (مَا يَكُنْ عِنْدِي مِنْ خَيرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ، وَمَنْ يَصْبِرْ يُصَبّرْهُ اللهُ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِنْ عَطَاءٍ خَيرٌ [5] وَأَوْسَعُ مِنَ الصَّبْرِ) [6] . وقع [7] في بعض نسخ كتاب البخاري: ثُمَّ سَأَلُوه فأَعْطَاهُم ثَلاثَ مَرات، وفي بعضها: مَرَّتَان كما وقع [8] في كتاب مسلم.
1592 - (13) وخرَّج مسلم [9] عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا [10] وَقَنَّعَهُ اللهُ بِمَا
(1) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .
(2) في (ج) :"قال".
(3) في (ج) :"سألوا".
(4) كتب عليها"صح"في (أ) وفي الهامش:"نَفَد"بفتح الفاء، وكتب عليها"صح".
(5) في (ج) :"خيرًا".
(6) مسلم (2/ 729 رقم 1053) ، البخاري (3/ 335 رقم 1469) ، وانظر (6470) .
(7) في (ج) :"ووقع".
(8) قوله:"ومع"ليس في (ج) .
(9) قوله:"مسلم"ليس في (أ) .
(10) "كفافًا"الكفاف: الكفاية بلا زيادة ولا نقص.