1597 - (4) مسلم. عَن سَعْدِ بن أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّهُ قَال: أَعْطَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَهْطًا وَأَنَا جَالِسٌ فِيهِمْ قَال: فَتَرَكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْهُمْ رَجُلًا لَمْ يُعْطِهِ وَهُوَ أَعْجَبُهُمْ إلَيَّ، فَقُمْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَسَارَرْتُهُ فَقُلْتُ: مَا لَكَ عَنْ فُلانٍ، وَاللهِ إِنِّي لأَرَاهُ مُؤْمِنًا! قَال: (أَوْ مُسْلِمًا) . فَسَكَتُّ قَلِيلًا، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ [1] فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَكَ عَنْ فُلانٍ، فَوَاللهِ إِنِّي لأَرَاهُ مُؤْمِنًا! قَال: (أَوْ مُسْلِمًا) . فَسَكَتُّ قَلِيلًا، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَكَ عَنْ فُلانٍ، فَوَاللهِ إِنِّي لأَرَاهُ مُؤْمِنًا! قَال: (أَوْ مُسْلِمًا) . فَقَال [2] : (إِنِّي لأُعْطِي الرَّجُلَ وَغَيرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يُكَبَّ في النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ) [3] . وفي طريق أخرى: فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِهِ بَينَ عُنُقِي وَكَتِفِي، ثُمَّ قَال: (أَقِتَالًا أَي سَعْدُ، إِنِّي لأُعْطِي الرَّجُلَ) . وقال البخاري: أَقْبِلْ أَي سَعْد.
1598 - (5) مسلم. عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ نَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ قَالُوا يَوْمَ حُنَينٍ حِينَ أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ مَا أَفَاءَ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُعْطِي رِجَالًا مِنْ قُرَيشٍ الْمِائَةَ مِنَ الإِبِلِ فَقَالُوا: يَغْفِرُ اللهُ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُعْطِي قُرَيشًا وَيَتْرُكُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ! قَال أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: فَحُدِّثَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ [4] - صلى الله عليه وسلم - مِنْ قَوْلهِمْ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الأَنْصَارِ فَجَمَعَهُمْ في قبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَال: (مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ) . فَقَال لَهُ فُقَهَاءُ الأَنْصَارِ: أَمَّا ذَوُو رَأيِنَا يَا رَسُولَ اللهِ
(1) في حاشية (أ) :"فيه"وعليها"خ".
(2) قوله:"فقال"ليس في (ج) .
(3) مسلم (2/ 732 - 733 رقم 150) وقد تقدم في (1/ 132 رقم 150) ، البخاري (1/ 79 رقم 27) ، وانظر (1478) .
(4) في (ج) :"فحدث ذلك للنبي".