1656 - (19) مسلم. عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ قَال: خَرَجْنَا لِلْعُمْرَةِ فَلَمَّا نَزَلْنَا بِبَطْنِ نَخْلَةَ قَال: تَرَاءَينَا الْهِلال، فَقَال بَعْضُ الْقَوْمِ: هُوَ ابْنُ ثَلاثٍ، وَقَال بَعْضُ الْقَوْمِ: هُوَ ابْنُ لَيلَتَينِ قَال: فَلَقِينَا ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقُلنا: إِنَّا رَأَينَا الْهِلال، فَقَال بَعْضُ الْقَوْمِ: هُوَ ابْنُ ثَلاثٍ، وَقَال بَعْضُ الْقَوْمِ: هُوَ ابْنُ لَيلَتَينِ، فَقَال: أَيَّ لَيلَةٍ رَأَيتُمُوهُ؟ قَال: قُلنا: لَيلَةَ كَذَا وَكَذَا، فَقَال: إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - [قَال: (إِنَّ اللهَ مَدَّهُ] [1] لِلرُّؤْيَةِ فَهُوَ لِلَيلَةٍ رَأَيتُمُوهُ) [2] . [في نسخة: إِنَّ اللهَ مَدَّهُ لِرُؤْيَتهِ] [3] . وفي لفظ آخر: أَهْلَلْنَا [4] رَمَضَانَ وَنَحْنُ بِذَاتِ عِرْقٍ، فَأَرْسَلْنَا رَجُلًا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ، فَقَال ابْنُ عبَاسٍ: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجلَّ قَدْ أَمَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ) . لم يخرج البخاري هذا الحديث، إلا إكمال العدة فإنه أخرجه من حديث ابن عمر [5] وأبي هريرة [6] .
1657 - (20) مسلم. عَن أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (شَهْرَا عِيدٍ لا يَنْقُصَانِ [7] رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ) [8] . وقال البخاري:"شَهْرَان لا يَنْقُصَانِ شَهْرَا عِيدٍ رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ". خرَّجه من حديث أبِي بَكرة أَيضًا [9] .
(1) ما بين المعكوفين ليس في (ج) . ومعناه: أطال مدته إلى الرؤية.
(2) مسلم (2/ 765 رقم 1088) .
(3) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(4) في (ج) :"أهل لنا هلال".
(5) انظر الحديث رقم (1) في هذا الباب.
(6) انظر الحديث رقم (10) في هذا الباب.
(7) "لا ينقصان"أي لا ينقص أجرهما وإن نقص عددها.
(8) مسلم (2/ 766 رقم 1089) ، البخاري (4/ 124 رقم 1912) .
(9) قوله:"أيضًا"ليس في (أ) .