(للأَبَدِ) [1] [2] . وقال [3] البخاري: فَبَلَغَ ذَلِكَ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَال: (بَلَغَنِي أَنَّ أَقْوَامًا يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا، والله لأَنَا أَبَرُّ وَأَتْقَى لله مِنْهُمْ، وَلَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي [مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيتُ .. ) ] [4] الحديث. ذكره في كتاب"الشركة"من حديث [5] جابرٍ وابْن عبَّاسٍ. وقال فيه: وَجَاءَ [6] عَلِيُّ، فَقَال أَحَدُهُمَا يَقُولُ: لبَّيكَ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، وقَال الآخَرُ: لبَّيكَ بِحَجَّةِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُقِيمَ عَلَى إحْرَامِهِ، وَأَشْرَكَهُ فِي الْهَدْيِ. لم يقل في حديث ابن عبَّاس: وَأَهْدَى لَهُ عَلِيٌّ هَدْيًا. قاله في حديث جابرٍ خاصة، وقال فيه أيضًا: فَقَدِمَ عَلِيٌّ مِن اليَمَن ومَعَهُ الهَدْي، فَقَال: أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -. ولم يقله في حديث ابن عباس، ولا قال في حديث ابن عباس أَيضًا [7] : (فَأَهْدِ وَامْكُثْ حَرَامًا) . ذكره في طريق منقطع وآخر مرسل عن جابر خاصة، وفي هذا الطريق قال: وَأَهْدَى لَهُ عَلِيٌّ هَدْيًا. وإنما قال في حديثهما: فَأَمَرَهُ أَن يُقِيم عَلَى إِحرَامِه، كما تقدم. وقال في آخر من حديث جابر: وَأَنَّ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكِ [8] بْنِ جُعْشُمٍ لَقِيَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالْعَقَبَةِ وَهُوَ يَرْمِيهَا، فَقَال: أَلَكُمْ هَذِهِ خَاصَّةً يَا رَسُولَ الله؟ قَال: (لا [9] بَلْ
(1) كذا العبارة في (أ) وعليها"صح"وفي الهامش:"لأبد قال: لأبد"، وفي (ج) :"لأبد قال: بل لأبد".
(2) مسلم (2/ 883 - 884 رقم 1216) ، البخاري (5/ 137 - 138 رقم 2505) ، وانظر (1085، 1557، 1564، 1568، 1570، 1651، 1785، 3832، 4352، 7230، 7367) .
(3) في (ج) :"قال".
(4) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .
(5) في (ج) :"عن".
(6) في (ج) :"فجاء".
(7) قوله:"أيضًا"ليس في (ج) .
(8) قوله:"بن مالك"ليس في (ج) .
(9) قوله:"لا"ليس في (ج) .