فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 2643

1962 - (2) خرَّج عَنِ الْمِسْوَرِ [1] بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ قَالا: خَرَجَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - زَمَنَ الْحُدَيبيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ، حَتى إذَا كَانُوا بِذِي الْحُلَيفَةِ قَلَّدَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْهَدْيَ وَأَشْعَرَ وَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ [2] [3] . لم يخرج مسلم عن المسور ومروان في هذا شيئًا.

1963 - (3) مسلم. عَن أَبي حَسَّان الأَعْرَج قَال: قَال رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْهُجَيمِ لابْنِ عَبَّاسٍ: مَا هَذِه [4] الْفُتْيَا التي قَدْ تَشَغفَتْ [5] أَوْ تَشَغبَتْ بالناسِ [6] ، أَنَّ مَنْ طَافَ بِالْبَيتِ فَقَدْ حَلَّ؟ فَقال: سُنةُ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم - وَإِنْ رَغِمْتُمْ [7] [8] .

1964 - (4) وعَنْهُ، قِيلَ لابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ هَذَا الأَمْرَ قَدْ تَفَشَّغَ [9] بِهِ الناس [10] مَنْ طَافَ بالْبَيتِ فَقَدْ حَلَّ الطوَافُ عُمْرَةٌ؟ فَقَال: سُنةُ نَبِيّكُمْ - صلى الله عليه وسلم - وَإِنْ رَغَمْتُمْ (7) [11] .

1965 - (5) وعَنِ ابْنِ جُرَيجٍ، عَن عَطَاءٍ قَال: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: لا يَطوفُ بِالْبَيتِ حَاجٌّ وَلا غَيرُ حَاج إلا حَلَّ. قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مِنْ أَينَ يَقُولُ [12] ذَلِكَ؟ قال: مِنْ قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ {ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيتِ الْعَتِيقِ} [13] قُلْتُ:

(1) في (أ) :"مسور".

(2) في (ج) :"بعمرة".

(3) البخاري (3/ 542 رقم 1694) ، وانظر (1811، 2711، 2731, 4157, 4178, 4180) .

(4) في هامش (ج) :"هذا"وفوقها"خ".

(5) "قد تشغفت": علقت بالقلوب وشغفوا بها.

(6) "تشغبت بالناس"خلطت عليهم أمرهم.

(7) في (ج) :"زعمتم".

(8) مسلم (2/ 912 رقم 1244) .

(9) "قد تفشغ": انتشر وفشا بين الناس.

(10) في (ج) :"للناس"، وفي مسلم"بالناس".

(11) انظر الحديث الذي قبله.

(12) في (أ) :"تقول".

(13) سورة الحج، الآية (33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت