وقبل الختام: ههنا أمل واعتذار:
أما الأمل، فكلي أمل بالله تعالى، أن تصل رسالة التحذير من هذا الموضوع لكم خاصة وأن نترجمها إلى العمل لديننا، وأن تصل الرسالة كذلك لكل من يبلغه التسجيل الصوتي والمرئي للخطبة من المسلمين والمسلمات .
أما الاعتذار فعلى الإطالة، فقد أطلت هذا الأسبوع استثناءً كما كان يفعل - صلى الله عليه وسلم - أحيانًا في بعض خطبه للحاجة، يدفعني إلى هذا كرم أخلاقكم، وحبكم لدينكم، وخطورة الموضوع الذي نتحدث عنه، فجزاكم الله خيرًا على إنصاتكم وصبركم .
ولا أكتمكم سرًا أني تفرغت أيامًا عديدة للاطلاع على الكثير من التقارير والكتابات لأقدم لكم زبدة الموضوع في هذه الخطبة، وتركت الكثير، فما كان من صواب فمن الله، وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان.
وإذا كنا قد خصصنا خطبة اليوم حول رأس الأفعى الناعمة التي تحارب الإسلام، فإني أرجو الله أن نتحدث في مناسبات أخرى عن ذيول هذه الأفعى في بلاد المسلمين، من المنافقين والتغريبيين، ليس الأسبوع القادم، لأن موضوعنا القادم سيكون موجزًا بإذن الله. إن أمد الله لنا ولكم في الحياة.
اللهم صل على محمد