فهرس الكتاب

الصفحة 967 من 13021

خطبة ( الثلاثة الذين تكلموا في المهد وقصة جريج )

أما بعد .. عباد الله .. هل تأملنا يومًا هذا الصوت الذي يخرج من أجوافنا؟ .. هل تأملنا أوتارَه ومخارجَ حروفه من أفواهنا؟ .. أليس في اختلاف الألسنة واللغات بيان لحكمة الله في خلقنا ، وعظيم فضله وإحسانه علينا ؟ .. وصدق الله: { ألم نجعل له عينين - ولسانًا وشفتين } .

لن أتحدث اليوم عن آية الله تعالى في النطق والكلام، بل سأتحدث عن أمرٍ أعظمَ من ذلك؟

هل يمكن لطفل رضيع في المهد، أن يتكلم بلسان فصيح، يسمع العقلاء؟

نعم، إذا أراد الله الذي أنطق كل شيء أن ينطقه .. إنها آية من آيات الله يحدثنا عنها الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم - كما في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ: [ثلاثة تكلموا وأنطقهم الله الذي ينطق الحجارة فتتكلم، والجلود يوم القيامة فتتحدث، والأعضاء يوم العرض الأكبر فتشهد] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت