فهرس الكتاب

الصفحة 1132 من 13021

خطبة ( الدفاع عن رجال الهيئة)

أيها المسلم .. ما هو شعورك لو أن ساحرًا خبيثًا يكفر بالله العظيم، يريد أن يفرق بينك وبين زوجتك لا قدر الله ، أو يتسبب لك حفظك الله بشيء من الأمراض .. أو أن وافدًا خبيثًا قد اتخذ مصنعًا للخمر بجوار بيتك، يوشك أن يبث الخمرة الملعونة بين أبنائك وإخوانك .. أو أن شابًا فاسدًا يعاكس أخواتك أو يتحرش ببناتك .. فجاءت تلك اليد الحانية الحازمة، فقبضت على الساحر فأبطلت كيده، وداهمت الخمّار فقطعت شره، وأوقفت الشاب فمنعت فساده .. كل ذلك لتنعم أنت وأنا وكل مسلم ومسلمة بالأمان ، ونعيش في كنف العفة والفضيلة .

إنهم .. رجال الهيئات ، أُسْدُ الشّرى, ونمور الورى, وحماة الفضيلة، وحراس الأعراض، وصمامو الأمان .

رجال نذروا أنفسهم, وحملوا أرواحهم على أكفهم, صيانة لأعراض نسائنا, وفلذات أكبادنا من لصوص العورات وسُرَّاق العفة !

يكفي أن هؤلاء الرجال الأبطال ، يقومون بشعيرة هذه الأمة ، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، الشعيرةٌ التي نلنا بسببها الخيرية على سائر الأمم , قال تعالى: (( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ) ).

ووصف الله أهل الإيمان بأنهم: (( يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) ).

إن من نعم الله الكبرى علينا في هذا البلد وجود جهاز حكومي يعنى بأعمال الحسبة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يعمل جنبًا إلى جنب مع أجهزة الأمن الأخرى ، برجال أمنها وفقهم الله وسددهم .

هذا الجهاز المبارك، من خصائص هذه الدولة المباركة التي قامت على الشريعة والملة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت