فهرس الكتاب

الصفحة 4681 من 13021

الحمد لله مزيل الكربات .. وفارج الملمات .. ومنفس الشدائد و المصيبات .. والصلاة والسلام على هادي البرية .. وأزكى البشرية .. بلغ الرسالة .... اليقين أما بعد

فإن الناظر في مجريات الأحداث، وما يدور في الساحة اليوم .. يجد أن الأمر خطير .. والخطب جسيم.

فعندما أعلن الرئيس الامريكي على الملأ أنه سيجعلها حربًا صليبية، ها هو الآن يكشر عن أنيابه .. ويظهر ما كان يخفيه من أحقاده.

ووالله .. لا تجد تفسيرًا لهذا الموقف أصدق مما نطق به المعصوم صلى الله عليه وسلم حينما قال:

"يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقيل له: ومن قلة نحن يومئذٍ يا رسول الله؟ قال بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن، فقالوا:يا رسول الله وما الوهن؟ قال:"حب الدنيا وكراهية الموت""

هاهم اللئام .. أدعياء السلام .. يستبيحون بلاد الإسلام .. ويلقون على رؤوس إخواننا القنابل والصواريخ، في حرب صليبية جديدة، وتحد صارخ لهذه الأمة وأبنائها.

فيا لله كم من امرأة مسلمة قد ضمت حولها أطفالها، وقد أطلقت صافرات الإنذار .. لا تدري أين تذهب .. ترمق السقف بعينيها .. أتراها تنجو، أم يخر السقف عليها وعلى أبنائها؟

قد أصابها الخوف والهلع، وهي تتذكر أختًا لها في أفغانستان دفنت مع أطفالها وهم أحياء بعد سيل وابل .. من الصواريخ والقنابل.

فاللهم إليك المشتكى، وأنت الملتجا، وأنت المستعان، وعليك التكلان.

دماء المسلمين غاليةٌ .. حرمة المسلم والمسلمة أعظم عند الله من حرمة الكعبة .. بل هي أعظم من زوال الدنيا بأسرها، كما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام عند ابن ماجه أنه قال: (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت