فهرس الكتاب

الصفحة 5515 من 13021

خطبة (قصة العريس المسحور) بتاريخ 7/8/1429

أما بعد .. فإن من مظاهر الخير الموجبة لشكر الله، كثرة الزواجات في هذه الإجازة، ولا شك أن الزواج هو سنة الحياة، وهو من أعظم أسباب العفة والاستقرار ففي حياة الشباب والفتيات، كما هي وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصحيحين عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ".

الزواج، حياة جديدة، وتجربة فريدة، تمثل أعظم نقطة تحول في حياة الشاب والفتاة .. وقد وقفت قبل أيام على قصة حقيقية مليئة بالأحداث والمواقف العجيبة، أنقلها لكم مباشرة من صاحب التجربة، وأذكر خلال القصة بعض الدروس والعبر والأحكام والآداب الشرعية .

يقول محدثي وهو شاب فاضل أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله: بدأت قصتي ببدايات الزواج، تقدمت لخطبة إحدى الفتيات، تمت الموافقة بحمد الله وتحديد يوم الزواج .. وبعد طول انتظار حل اليوم الموعود، توجهت إلى صالة الزواج وأنا في قمة السعادة.. وبعد تلقي سيل من التهاني والدعوات من الحضور والمهنئين، توجهت إلى صالة النساء، في الحقيقة لم أكن على درجة كبيرة من الاستقامة .. لم أكن ألقي بالًا للمنكرات التي تنتشر في صالات الأفراح، وبالذات في صالة النساء، من دخول الرجل على النساء وجلوسه مع زوجته باسم ما يسمى الزفة، وتصوير النساء، وغيرها من المنكرات التي كانت أمامي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت