وعمرة في رمضان تعدل حجة مع الرسول صلى الله عليه وسلم وأكثروا من الاستغفار والدعاء خاصةً عند الإفطار وفي الثلث الأخير من الليل.
ومن الأعمال الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان تحريًا لليلة القدر وهي الخلوة الشرعية فالمعتكف قد حبس نفسه على طاعة الله وذكره وقطع عن نفسه كل شاغل يشغله عنه فما بقي له سوى الله وما يرضيه.ومن الأعمال الدعاء خاصة في هذه الأيام الحرجة والظروف والأزمات القاسية التي تمر بها الأمة الإسلامية في أقطار الأرض من الغزو الفكري والغزو العسكري واجتماع ملة الكفر عليها فعلى المسلم أن يكثر من الدعاء وأن يلح على ربه ويتحين مواطن وأوقات الإجابة وتأمل ذكر الله عز وجل للدعاء في وسط آيات الصوم وهو قوله تعالى {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان ... .. }
عباد الله هذه بعض من الأعمال التي تستغل بها أوقات رمضان وعليكم بالصبر والمصابرة والجد والمثارة فعند الصباح يحمد القوم السرى، وتذكروا أن هذه الدنيا أيام معدودة وأنفاس محدودة ولا يدري متى الرحيل فاستعديا عبد الله و تزود مادام في العمر فسحة وعش يومك ولا يطول أملك فإن الموت يأتي على غرة،
فاعمل ما يجلب لك في ذلك اليوم المسرة، وتذكر بأن التعب والنصب يزول ويثبت عند الله سبحانه وتعالى الأجر وفقنا الله وإياك لكل خير ... ... اللهم أعز الإسلام والمسلمين
شهر رمضان