فهرس الكتاب

الصفحة 5516 من 13021

يقول: عندما توجهت إلى بوابة صالة النساء، تغيرت الأحوال، أحسست بضيق واكتئاب غير طبيعي، كنت أشعر أن شيئًا مثل الهواء يدخل في أذني وجسمي، تحاملت على نفسي ومشيت، فلما جلست على المنصة بجوار زوجتي، اشتد الضيق، زوجتي تحدثني وأنا لا ألقي لها بالًا، حتى قال بعض الحاضرين: لماذا العريس متضايق، هل عنده مشكلة؟ .. مضت اللحظات ونزلت أنا وزوجتي من المنصة والحالة تشتد، أصبحت كالذي في دوامة، كنت أمشي بجوار زوجتي، فسبقتها وتركتها خلفي وأنا لا أدري.. وأخيرًا، وصلنا إلى صالة الطعام، وكان بها كعكة (أو تورتة) الزواج، وحسب ما يسمى الإتكيت، لا بد أن أقوم بقطعها أنا وزوجتي بالسكين، أخذت السكين وقطعتها، ثم أخذت منها قطعة وأكلتها، لما ابتلعت هذه القطعة شعرت بحرارة شديدة تشتعل في جوفي كالنار .. خرجنا من الصالة إلى الفندق، فلما كان الصباح شعرت بكرهٍ شديدٍ لزوجتي، لا أريد رؤيتها، لا أطيق الجلوس معها، ذهبت بها إلى أهلها في اليوم الثاني، تغيرت حياتي، اضطراب في النوم، قلق واكتئاب، وربما أبكي كما يبكي الطفل، أكسر الزجاج وأجرح به جسمي، سوء تفاهم وخلاف مع زوجتي المسكينة لأتفه سبب .. وبعد أيام من المشاكل والخلافات تركت زوجتي في بيت أهلها، قررت الطلاق، لكني اكتشفت أن زوجتي حامل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت