عباد الله .. إنه على الرغم من جرأة وتعدي هؤلاء ، فإنه لا بد من التماس الحكمة في الإنكار والموعظة الحسنة ، والحذر من مقابلة الخطأ بالخطأ ، أو الخروج عن دائرة التوجيه في مكانه الصحيح .
لا نريد أن ننجرف وراء التكفير أو إصدار الأحكام في الأشخاص فنحن دعاة ولسنا بقضاة . وواجبنا الإنكار بالحسنى ، ومناصحة المسؤولين ، غيرةً على الدين ، وتحذيرًا من تشويه الحقائق ، وبث الفرقة في بلادنا المباركة .
إن الواجب على العلماء والأمراء وكلِّ من له قدرة بذلَ الوسع في منع هذا البرنامج ، والضغط على تلك القناة وإن كانت غير حكومية لمنعه , كما أنه لا بد من حماية الدين والعقيدة ضد أي استهزاء وإحالة مَن استهزئ بشيء من الدين للمحاكم الشرعية ليلقى الجزاء الرادع ، فالأمر جد خطير .
وبعد ذلك تبقى مسؤولية المربين والمربيات وقادة الفكر وصُنَّاع الثقافة في التحذير من هذه الفتنة ، كما أنها مسئولية العقلاء والعاقلات ليحموا أنفسهم وأهليهم من أن يكونوا صيدًا لهؤلاء المفسدين .
وأخيرًا ، نقول لكل من شارك في هذا البرنامج وفي تلك القناة: اتقوا ربكم ، لقد نشأتم في أرض التوحيد ، وعرفتم الدين..!! ومع هذا ففي كل سنة يزداد شركم حتى تجرأتم على الطعن في الدين ، والسخرية بالمسلمين .. فراجعوا أنفسكم قبل فوات الآوان ، وإلا فانتظروا مغبة عملكم ، ونهاية دعاء المسلمين عليكم ، وما ربك بغافلٍ عما تعملون.
نسأل الله أن يهدي العاملين في هذا البرنامج ، اللهم أهدهم وافتح على قلوبهم ، وإن كان في سابق علمك أنهم لا يتوبون ولا يهتدون ، فاكفنا شرهم ، وعجل بعقابهم ، واجعلهم عبرة لكل من سار على مثل طريقهم .
ألا وصلوا وسلموا رحمكم الله على خير البرية ...
سامي الحمود
كتب وبحوث
محاضرات
كلمات قصيرة
منبر الجمعة
مذكرات ضابط أمن
تحقيقات ميدانية
مقالات وردود
معرض الصور
قصائد
فتاوى أمنية
صوتيات