عباد الله: إن من نعم الله علينا في بلادنا أن مكاتب دعوة الجاليات تفتح ذراعيها وتشرع أبوابها لاستقبال كل داخلٍ وزائر ، وبخاصة أولئك الذين يحضرون معهم من يريد اعتناق الإسلام فلنقدر هذه النعمة ، ولنرع الأمانة التي استرعانا الله إياها من دعوة هؤلاء الخدم والعمالة ، ليعودوا إلى بلدانهم وقد انشرحت صدورهم للإسلام ، ويكون الاستقدام فرصةً لتآلف المسلمين وتعارفهم ، ودعوة غير المسلمين للدخول في دينهم .
أيها المسلمون: صلوا على الرحمة المهداة ، والنعمة المسداة .