وتضعف شخصية الأب أمام الأم وإصرارها فلا يجد العريس من مهرب سوى طلاق البنت والابتعاد عن تلك الأسرة فتصبح المسكينة مطلقة وهي لم يُدخل بها وكم هي عظم جناية أهلها عليها إذ أضافوا إليها منفرًا جديدًا من الزواج منها وهو لقب مطلقة.ومن تلك الأسباب رفض فكرة التعدد التي أباحها الإسلام بل ومحاربتها بكل الوسائل والنظر إلى المعدد بأنه مجرم متوحش في صورة رجل وقد لا يكون ذلك من نفس الفتاة فكم من فتاة قاربت سن العنوسة تتمنى ولو ربع رجل يحميها ويسترها ويعفها.أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (5) ... ... ... ... ... ... ... ... ..
الخطبة الثانية