أيها الأحبة في الله ومن تلك الأسباب أسباب تكون الفتاة هي الطرف الرئيس فيها فتجني على نفسها،ومرجع تلك الأسباب إلى تفلتها من دينها وتمردها على عادات وتقاليد مجتمعها؛ فمن الفتيات من ظنت أن في تقليد الفاجرات رفعة لمكانتها وإقبال الناس عليها فتجدها تحضر التجمعات العامة كحفلات الزفاف وهي شبه عارية والعياذ بالله ومع الأسف قد لا تجد من ينكر عليها وإن أُنكر عليها قالت أنا في وسط النساء ولا بأس،وقد تجد من النساء يُثني على مفاتنها وجمالها،لكن تلك التي تثني عليها إذا فكرت في اختيار زوجة لقريبها فأول من سوف تستبعدها تلك الفتاة لأنها تنظر إليها في الحقيقة أنها فتاة غير سوية،ومن الفتيات من تحضر التجمعات العامة فإذا كان فيها عزف وموسيقى كانت أول الراقصات على خشبة ما يسمى بالكوشة وهي أيضًا تفعل ذلك بحجة أنها في وسط النساء،وقد تجد من يثني على رقصها من الحاضرات لكن لا ترشح واحدة منهن تلك الفتاة للزواج ممن تعرف من الرجال،ومن الفتيات من اقتنعت بما تبثه القنوات وتغرسه المسلسلات من أنه لا بد من التعرف على الرجل قبل الزواج فتنشأ علاقات عن طريق الهاتف أو والعياذ بالله عن طريق الاختلاء المحرم بالرجل أو بواسطة قنوات المحادثة في الأنترنت أو عن طريق إقامة علاقة مع زميل العمل في المستشفى ونحوها، ثم ما النتيجة؟ أيكون خاتمة ذلك الزواج؟أقول مع الأسف أن ذلك قد يحدث لكنه نادر جدًا حتى أنه يقرب من المستحيل؟ولكن الذي يحدث هو أن الشاب حينما يفكر في الزواج أول ما يستبعد تلك الفتاة لأنه يرى فيها فتاة لعوبًا غير سوية ويكون على ثقة من أنها تعرفت على غيره كما تعرفت عليه! بل منهن من تقع في الخطيئة مرة واحدة وتدفع ثمن ذلك أن تحرم من متعة الزواج بقية عمرها فهي ترفض الأزواج خشية أن يُفضح أمرها،ومن الفتيات من تأثرت بالرجال الذين تراهم على شاشات القنوات أو من خلال المجلات فأخذت ترسم في مخيلتها مواصفات خيالية لزوج