والمتأمل لما في المذهب الإثني عشري من المراسم الشاذة، والطقوس الغريبة، والممارسات المقززة في المناسبات الدينية يجد إنه من إحداث هذا الخبيث الضال، وضل أتباعه يمارسونها ويتناقلونها جيلا بعد جيل إلى يومنا هذا، نحمد الله تعالى الذي عافانا مما ابتلاهم به ، ونشكره على ما هدانا من الدين الحق الذي هو الرحمة والعدل، ونسأله سبحانه الثبات على الحق إلى الممات، إنه سميع قريب. أقول ما تسمعون وأستغفر الله العظيم .
... ... الخطبة الثانية
الحمد لله على إحسانه ...
ونحن نتحدث عن تاريخ المد الصفوي ، فإنه يجدر بنا أن نستلهم العبر والدروس من التاريخ ، ونحن اليوم نرى الابتلاءات ، وتوالي المصائب والنكبات على أمة الإسلام، وعلى أرض العراق على وجه الخصوص .
حاضرة الخلافة الإسلامية خمسة قرون وزيادة، بلاد أخرجت أبا حنيفة النعمان، وإمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل، وغيرهم في كوكبة من العلماء الربانيين، والقادة والمجاهدين .
ماذا فعل عباد الصليب في العراق؟ .. ثم ماذا فعل عباد الحسين بأهل السنة في العراق؟ الذين ما إن استوت لهم كعكة العراق إلا وعملوا فيها بالمزيد من المذابح والتقتيل الطائفي .. بل أعلن المتنفذون منهم في العراق عن مشروعهم الطائفي البغيض ، حين ظهر كبير من شياطينهم على فضائية من فضائياتهم يقول: إن الشيعة ظلموا أربعة عشر قرنًا، وآن لهم أن يأخذوا حقهم ، مذكرا بمقولة خمينيهم الهالك حين قال:السنة حكموا أربعة عشر قرنًا، وآن للشيعة أن يحكموا العالم الإسلامي .