وبعد قراءة ما تيسر من القرآن ، اركعوا مكبرين رافعي أيديكم عند الركوع إلى المنكبين أو إلى الأذنين ثم ضعوا أيديكم على ركبكم مفرقة الأصابع ، وجافوها عن جنوبكم ، واعتدلوا في الركوع فسووا ظهوركم وساووها مع رؤوسكم ، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي ظهره ورأسه ، ولا ينزل رأسه ولا يرفعه حين ركوعه ، وعظموا ربكم في الركوع فقولوا: سبحان ربي العظيم وكرروا ذلك ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر في ركوعه وسجوده من قول: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ، وكان يقول في ركوعه وسجوده: سبوح قدوس رب الملائكة والروح ، ثم ارفعوا من الركوع قائلين سمع الله لمن حمده رافعين أيديكم إلى المناكب أو إلى الأذنين ، وبعد القيام قولوا اللهم ربنا ولك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ، والمأموم لا يقول سمع الله لمن حمده لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد ، ثم أسجدوا مكبرين ، ولا ترفعوا أيديكم عند السجود ، ولا بد من السجود على الأعضاء السبعة: الجبهةِ مع الأنف ، واليدين والركبتين وأطراف القدمين ، ولا تقدموا أيديكم قبل ركبكم عند السجود لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير والبعير عند البروك يقدم يديه .