فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 13021

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا وحبيبنا وسيدنا محمدًا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا .أما بعد:فاتقوا الله عباد الله واعلموا رحمني الله وإياكم أن الله مطلع عليم حكيم لا يخفى على جلاله سبحانه وبحمده ما يفعله أعداء الإسلام بأمة الإسلام وإنما هي حكمته وتدبيره وتمحيص لهذه الأمة {لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنْ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ} (7) .وما أصاب الأمة ما أصابها من فراغ إنما هو إعراض عن منهج له وذنوب وخطايا تراكمت وتفريط وتقصير ، فبذنب واحد حدث للمؤمنين ما حدث يوم أحد وكان فيهم خير الخليقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فما بالكم بحالنا اليوم فنقول لكل من يسأل متعجبًا عما يحدث للأمة اقرأ قول الله تعالى: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (8) .أيها الأحبة في الله قولوا لمن يسأل عن النصر إن الله يوم تحدث عن النصر قال: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} .فهو نصر الله يأتي به الله متى شاء بالكيفية التي يشاؤها وينزله على من يشاء من عباده ، فهو نصره وهو أعلم به،أمة الإيمان والقرآن لنعود أنفسنا وأزواجنا وأهلينا العودة إلى كتاب الله وقراءته بتدبر ووعي فإن فيه حل جميع المشاكل وفيه السعادة والطمأنينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت