عباد الله .. ماذا يريد هؤلاء؟ وهل بقي لأحد أن يعتذر عن إجرامهم وفساد منهجهم، أو يتوانى في الوقوف ضدهم، وتحصين أبنائه من أفكارهم؟
كلما استبشرنا بانكماش هذه الفتنة، وانكسار هذه الموجه، فجعتنا موجات أخرى بعد انكسار الموجة الأولى .
هل تدرك هذه الجماعات أنها في مقام المغفل النافع لأعداء الإسلام، وأعداء هذه البلاد؟
هل يفيق هؤلاء الذين تسلطوا على بلاد التوحيد بأفكارهم الخرقاء وأعمالهم الحمقاء ، أنهم يخدمون أعداء الله، سواء كانوا من الدول الكافرة التي تتخذ من هذه الأوضاع ذريعة للضغط على هذه البلاد، أو من المنافقين من أهل البدع والعلمنة الذين يجدون الفرصة سانحة للتهجم على أحكام الإسلام، وفصل الدين عن الحياة؟ .
ألم يكف هؤلاء المفسدون التراجعات التي أطلقها منظروا ومعتنقوا هذا الفكر ومن آخرهم منظر القاعدة في مصر الشيخ الدكتور سيد إمام الشريف والذي أصدر مؤخرًا وثيقة ترشيد العمل الجهادي، وفند فيها كثيرًا من شبهات القاعدة ومنهجها .
عباد الله .. إن المسؤولية كبيرة في استشعار خطورة ما ينزل ببلادنا، وما يستهدف أفكار أبنائنا، الذين تتلقفهم الأيدي الآثمة، لتحولهم إلى أدوات للنسف والتفجير، وتوهمهم أن قتل المسلمين في ديار المسلمين هو الطريق الحتمي لنصرة الدين، أو إقامة دولة الدين، أو نيل الحور العين .
لقد تبين أن الأمرَ خارجيُ التدبير والتخطيط .. داخليُ التنفيذ بأبناء الوطن، الذين يخضعون لغسيلِ مخٍ مكثفٍ ومركز، لا يترك للمتلقي خيارًا للرجوع، إلا أن يشاء الله .
إنها رسالة لكل مواطن ومقيم في هذا البلد .. الوطن وطنكم، وهو في حاجتكم، فلا تخذلوه ولا تتهاونوا مع من يقصد به الشر كائنًا من كان .
اللهم صل على محمد ...
اللهم أعز الإسلام والمسلمين .... / اللهم آمنا في أوطاننا
اللهم من أرادنا / اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب /اللهم نسألك فعل الخيرات