أقول في غمرة هذه الصيحات المبحوحة والدماء المسفوحة، والعالم يتفرج، والأمم المتحدة لا تحرك ساكنًا، والدول العربية والإسلامية تقف مكتوفة الأيدي، جاء الرد من الضعفاء الأبطال، الذين باعوا أنفسهم لله المتعال، ففي صباح الأمس، كانت عملية تفجير سيارة الجيب العسكرية اليهودية الذي قتل فيها جندي يهودي وجرح اثنان أصابتهما خطرة، ثم كانت عملية إطلاق الصواريخ على مغتصبة سديروت، وفي المساء كانت العملية الاستشهادية البطولية، والتي اقتحم فيها بطل من أبطال المقاومة، أسأل الله أن يتقبله في الشهداء، اقتحم مدرسة للمتطرفين الصهاينة يعد خريجوها للمشاركة في العمليات العسكرية، وقَتل منهم ثمانية وجَرح قرابة الأربعين، جراح كثير منهم خطيرة وميئوس منها .. عمليات مشروعة بموجب الشرع والنظام الدولي والمنطق العقلي.
فبموجب الشرع، هذه العمليات جهاد مشروع ضد عدو محتل معتدي، بل هي جهاد دفع واجب .. وبموجب ما يسمى بالنظام الدولي هي حق مباح ومقاومة مشروعة لأي شعب في العالم تغتصب أرضه وتنتهك حرمته .. وبموجب المنطق العقلي هذه العمليات نتيجة منطقية لجرائم القتل وحرب الإبادة التي يقوم بها شرذمة يهود في فلسطين، وهي رد فعل طبيعي انتقامًا للدماء الطاهرة والأنفس الزكية من الرجال والنساء والأطفال.