فاعلموا معاشر المؤمنين رحمني الله وإياكم أن مفتاح الأمان النفسي والأمان المعيشي في قضية واحدة أوصاكم بها ربكم وصية خالدة إلى يوم القيامة وبين لكم تلك الثمرات بقوله: (..وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًاوَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرً) (الطلاق:2:3) .يا خير أمة أخرجت للناس يوم أن تنسى الأمة هويتها وتزدري مبادئها وتقلد أعداءها تجني مرارة فعلتها،ومن صور ذلك هذه الموجة الطاغية والطوفان الكاسح حول المرأة وعملها وحجابها وقرارها في بيتها؛خطوات شيطانية لسلب المرأة المسلمة حياءها وعفتها وإنزالها من عليائها؛ لتصبح سلعة رخيصة لا تُعْطَى لقمة عيشها حتى تدفع مقابلها ثمنًا غاليًا من حيائها وأدبها وقد يصل إلى شرفها وعرضها،ومع الأسف بدأت نساء من أمة الإسلام ينسقن وراء تلك الموجة بل ويغرقن فيها مع أن الإسلام ضمن للمرأة الحياة الكريمة وهي ملكة في بيتها،إلزامًا على الرجل وحق واجب بغير منه كما قرره الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع بقوله: (( ..عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ.. ) ) (مسلم،الحج،ح(2137 ) ) .