ولولا خشية الإطالة لنقلت لكم كلمات لعدد من السعوديات الشريفات، أستاذات ودكتورات، طبيبات ومسؤولات، رددن على تقرير هيئة الأمم المتحدة الذي لم يفهم المجتمع السعودي ولم يقف الموقف الصحيح من الإسلام الذي هو دين المجتمع الذي لا يمكن المساومة عليه .
بل صرحت إحداهن: إننا لا نهاب رأيهم باعتبارنا مؤمناتٍ بالشرع، وواثقاتٍ من عاداتنا وتقاليدنا .
وقالت أخرى: لا توجد حقوق مسلوبة من المرأة السعودية في مجتمعنا المتحضر، بل إنها تشغل عددًا من المناصب التي يشغلها الرجال، إضافة إلى أنها تحظى بنظرة الاحترام من الرجل .
بل أقول: إن الأمة الإسلامية لا تزال بخير، فنساء الأمة في تركيا العلمانية يتجهن للحجاب، ويجبرن الحكومة على السماح للمحجبات بالدخول في الجامعة، 70% من الشعب التركي مع القرار، والبرلمان يقر القرار بالأغلبية، وهذا مؤشر خير بحمد الله، شرق به دعاة العلمنة في تركيا وخارجها، حتى رأينا بعض المظاهرات المناهضة للقرار لأن فيه رجوع للشريعة الإسلامية .. سبحان الله، لو خرجت المرأة عارية في الشوارع لم ينكر عليها هؤلاء المفسدون، أما أن تغطي رأسها بالحجاب في الجامعة فهذا أمر مرفوض في تركيا العلماني أتاتورك الهالك (ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون) .
نعم .. إنه نداء الفطرة الربانية، حينما تلبي له النفوس السوية المهدية، (ومن يضلل الله فما له من هاد) .
اللهم صل على محمد .
اللهم أعز الإسلام والمسلمين .... / اللهم آمنا في أوطاننا