الحديث )) (7) ، ولكم أحبتي أن تنظروا إلى حال من ضعف المضاد الحيوي الإيماني في قلبه ودمه كيف يكون حاله وكيف أنه يسعى لما يهيجه على الجريمة،ومن دوافع الجريمة تمكن الشهوة من الفرد رجلًا كان أم امرأة،وهناك من يسعى بكل جهده ليؤجج في نفسه تلك الشهوة فترى عينه جاحظة أمام شاشات القنوات الفضائية أو شاشات الشبكة العنكبوتية يتأمل في اللقطات الوضيعة،ويبحث لاهثًا عن الصور الخليعة، أو تجده هائمًا على وجهه في الأسواق أو خلف سماعة الهاتف سالكًا طريق المعاكسات؛وينتج عن ذلك اختطاف النساء الغافلات،وفعل الفاحشة بالفتيات القاصرات،المضاد الحيوي الإيماني يجعل المرء سريع الاستجابة لأمر الله وأمر رسوله وهما والله الخير كله فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (بينما أنا أدير الكأس على أبي طلحة وأبي عبيدة بن الجراح وأبي دجانة ومعاذ بن جبل وسهيل بن بيضاء حتى مالت رؤوسهم من الخمر،إذ سمعت مناديًا ينادي:ألا إن الخمر قد حرمت،قال:فما دخل علينا داخل ولا خرج منا خارج حتى أهرقنا الشراب وكسرنا القلال.وتوضأ بعضنا،واغتسل بعضنا وأصبنا من طيب أم سليم ثم خرجنا إلى المسجد) (8) .