عباد الله: إن هذه الدولة التي أحيت وابتدعت المولد النبوي دولة كافرة فاسقة بإجماع المحققين من أهل العلم ، عطلت الإسلام وجحدت السنن والآثار ، وفي ولايتهم أرغم المصريون على سب أبي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم أجمعين ، ومنع الناس من صلاة التراويح ، ومن السعي لطلب الرزق نهاراُ وانتشر الرعب والقتل حتى أكل الناس في زمانهم بعض البهائم والحيوانات
وهذه الدولة يرى بعض العلماء ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أنها تنحدر من أصل يهودي أو مجوسي ، ولم تعرف الأمة هذا الموالد قبل هذه الدولة فهل هي أهلُ للإقتداء بها .
أيها المسلمون: في يوم المولد المزعوم يتم الاحتفال بنظام وتقليد معين ، حيث تقام فيه شعائر مخصوصة وتلقى أشعار تتضمن الشرك الصريح والكذب الواضح وعند مقاطع معينة من هذا الشعر يقوم الحاضرون قيامًا على أرجلهم زاعمين أن النبي صلى الله عليه وسلم يدخل عليهم في هذه اللحظة فيمدون أيديهم للسلام عليه ، ويوضع كأس للنبي صلى الله عليه وسلم ليشرب منه حين قدومه إليهم ، ويجعلون مكانا خاصا ليجلس فيه النبي صلى الله عليه وسلم بجانب كبيرهم الذي يدعي أنه من نسله، ثم بعد ذلك يبدأ التذكير بقراءة سيرته وحياته صلى الله عليه وسلم ويصاحب القراءة هز للرأس والجسم شمالا ويمينا، وربما اجتمع الرجال والنساء جميعا مع مشاركة للمعازف وآلات الموسيقى في مثل هذه الاحتفالات، فهل بمثل هذه المنكرات والمخالفات يكون إحياء ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم؟