والسؤال أحبتي أنا وأنت وهي وهو ونحن جميعًا،نحن أبناء أمة الإسلام العظيمة، نحن أبناء خير أمة أخرجت للناس بشهادة رب العالمين أين طريقنا..؟. من قائدنا ..؟. بمن نقتدي..؟. اسمعوها غضة طرية عطرة من رب العالمين وهو يناديكم مبيِّن لكم الطريق بقوله: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرً} (الأحزاب:21) .إذًا قدوتنا هو خير الورى قدوتنا هو إمام التقى قدوتنا هو بدر الدجى، قدوتنا هو سيدي أبا القاسم صلوات ربي وسلامه عليه؛قد يقول قائل لا أحد من أمة الإسلام صغيرًا كان أم كبيرًا إلا ويقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو قدوته الكبرى فما الجديد في الأمر..؟.فأقول نعم الكل يقول بذلك لفظيًا لكن أين تطبيقُ ذلك عمليًا بين أبناء أمة الإسلام..؟.
تلفت حولك وابحث عن أبسط مظاهر الاقتداء بخير الورى؛ هل أعفى الرجال والشباب لحاهم اقتداءً و حبًا وتنفيذا لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ،أم أن هناك تنافس في تنعيم الجلود والخدود..؟.