فهرس الكتاب

الصفحة 3427 من 13021

ثم أرجوكم أن تعودوا لجادة الصواب ولا تفجعوا الأمة بكم فأنتم أملها الباسم،كيف تحمل قلوبكم مودة ومحبة تنافي الإيمان الصادق بالله العظيم أما سمعتم قول الله جل في علاه: { لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْأَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (المجادلة:22) .لا تقولوا نحن لا نفعل ذلك محبة فيهم فهل رأيتم من يقلد قومًا وهو لهم كاره..؟.بل إن قمة الحب مشاركة القوم وتقليدهم في أعيادهم.فهل نسمع من أبناء الأمة رجوعًا قريبًا إلى الله إلى منهج الله إلى الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم

يا أمة الإسلام داهمني الأسى *** فَعَجزتُ عن نطقٍ وعن إعرابِ

يا أمة الإسلام ، ليلكِ جاثمٌ *** والفجرُ يرفعُ رايةَ الإضرابِ

وأراكِ قاعدةً ، وغيرُكِ راكضٌ *** يجري إليكِ محدَدَ الأنيابِ

وأراكِ لاهيةً ، وغيركِ لم يزل *** يقظًا يمدُ إليكِ كفَ خرابِ

فرطتِ في الإِسلام ، هذا كل ما *** في الأمرِ ، لم تسترشدي بكتابِ

لم تجعلي للدينِ وزنًا صادقًا *** و غرقتِ في رُتَبٍ وفي ألقابِ

وسكرتِ بالنعم الوفيرةِ سكرةً *** أنسَتكِ معنى نقمةٍ وعقابِ

فوقعتِ فيما أنتِ فيه من الأسى *** ورحلتِ في الأوهام دون إيابِ

يا أمة الإسلام لن تتسنمي *** رُتُبَ العُلا بالمال والأحسابِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت