وهكذا، يعيش الإنسان بالقرآن، ويحيا بالقرآن، ويموت على القرآن، وعندئذ، وعندئذ يكون من أهل القرآن وخاصته، وكما ورد في المسند الإمام أحمد وسنن ابن ماجه، والدارمي، عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِِينَ مِنْ النَّاسِ، فَقِيلَ مَنْ أَهْلُ اللَّهِ مِنْهُمْ: قَالَ أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ.
ولن تنتصر الأمة حتى تكون أمة قرآنية، تعكف على كتاب الله قراءة وتدبرا، وعملا
اللهم إنا عبيدك بنو عبادك ابناء إمائك نواصينا بيدك ماض فينا حكمك عدل فينا قضاؤك نسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور أبصارنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا، اللهم علمنا منه ما جهلنا وذكرنا منه ما نسينا وارزقنا تلاوته أناء الليل وأطراف النار على الوجه الذي يرضيك عنا.
شهر رمضان