فهرس الكتاب

الصفحة 3520 من 13021

البراء من الذين قال الله تعالى فيهم: ( ولايزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا) ، وقال فيهم: (قد بدت البغضاء من أفواههم وماتخفي صدورهم أكبر ) وقال فيهم: (ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء) ، وقال فيهم: (ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق) ، وقال فيهم: (إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله) .

هذا كلام الله ، ولا عزاء للمتأمركين من العلمانيين والتغريبيين .. فهم وإن لبسوا لبوس الوطنية وادعوا الموضوعية ، فهم أبعد الناس عن أن يثأروا لدين الله ، ويقفوا من انتهاك حرماته موقف العزة والشرف..كيف وهم يهدمون دين الله بما يشيعونه من التغريب والتمييع لقضايا الأمة؟.

5)الدعاء الدعاء .. والانطراح بين يدي جبار السموات والأرض وسؤاله نصرة دينه وكتابه وسنة نبيه محمد ( .

فلا تنس أُخي أن تخص إخوانك وأمتك بدعواتك الصادقة .

وختامًا .. (لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ) .. فنحن والله لا نخاف على القرآن ، فإن الله تعالى قد تكفل بحفظه ، (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) .. إنما نخاف على الأمة إذا هانت على عدوها ، وهجرت كتاب ربها .

إن ما رأيناه من احتجاجات واستنكارات عالمية يبيّن أن هذه الأمة لا تزال تعظّم هذا القرآن .. لكن الأهم من هذا أن نستثمر هذه الحادثة عمليًا ، ونحولها إلى سبب يغيظ أعداء القرآن ، بالإقبال عليه ، قراءة ، وحفظًا ، وتدبرًا ، وتعلمًا ، وتعليمًا لأبنائنا ، وعملًا بما فيه .

(لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ) .. فإن الدولة الطاغية متى ما تساقطت من قلوب الناس فإن هذا مؤذن بإذن الله بسقوطها من أرض الواقع ، وما ذلك على الله بعزيز .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت