فهيا من اليوم ومن هذا المكان لنفتح صفحة جديدة مع ربنا ومع بلد الله الحرام.فإن لم تعظم أنت يا من اصطفاك الله لسكنى بلده الحرام ماعظَّم الله الحرام فمن يعظمه؟.إذا لم تعظمه أنت الآن فمتى تعظمه؟. فياقومي احذروا ..ثم احذروا ..فإن للبيت رب يحميه،وياقومي سارعوا..ثم سارعوا لتعظيم البلد الحرام: { وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ } (محمد:38) .