نقلت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن أحد الجيران أن قوة أمريكية مؤلفة من خمسة عشر إلى عشرين عنصرا داهمت منزل الفتاة ، وقام الجنود بقتل والدها ووالدتها وأختها هديل ، ضرب الجنود رأس والدها حتى تناثر مخه في أركان الغرفة ، وخُنِقت والدتها إلى أن ماتت ، وقُتلت أختها هديل والتي تبلغ من العمر سبع سنوات ، ثم قاموا بسحب الفتاة إلى غرفة مجاورة، ونزعوا ثيابها بالقوة، وضربوها على رأسها، ثم تناوب أربعة منهم على اغتصابها، مما أدى إلى إصابتها بحالة إغماء شديد ونزيف، كما أثبته الطب الشرعي بعد تشريح الجثة، ثم قام الجنود بعدها بحرق الجثث من أجل إخفاء آثار الجريمة ، ولما هرع الجيران إلى المنزل ، فوجئوا بالقوات الأمريكية وهي تحرق العائلة السنية .
إنا لله وإنا إليه راجعون .. لقد ماتت الفتاة .. ماتت الفتاة المسلمة ، صاحبة العرض الرفيع ذليلةً كسيرة ، ماتت هي تحاول إخفاء عارها المنتهك .. ويا ليت شعري بماذا كانت تفكر في تلك اللحظات وهي تنازع الروح .
أيها المسلمون .. إن هتك عرض هذه الفتاة التي تم اغتصابها قبل موتها وبعد موتها هو إذلال وإهانة لجميع الشعوب العربية والإسلامية .
وليس لنا عزاء لهذه الفتاة ولغيرها من المضطهدين سوى الله جل جلاله .. إن عين الله التي لا تنام ، وإن بطش ربك لشديد ، وإن عدالته ستنتقم من الظالمين ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .
وأمام هذه الجريمة البشعة لم نسمع سوى بعض أصوات الاستنكار الضعيفة .. فقد استنكرت هيئة علماء المسلمين في العراق الجريمة وقالت: إن الممارسات الدنيئة لقوات الاحتلال تبين حقيقة الوجه الأميركي القبيح . ودعت جميع المنظمات الإنسانية إلى الوقوف بوجه البطش الأميركي الذي تجاوز كل الحدود .