وقامت السلطات باحضار زوجة حميدان للمحكمة بدون السماح لها بوضع حجاب وجهها ولا غطاء الرأس ، في عنصرية مقيتة ، وامتهان بغيض لقيم الإسلام ، وانتهاك لمبادئ الديموقراطية الغربية ذاتها والتي تضمن للإنسان حريته الشخصية .
وتوالت جلسات المحكمة الجائرة ، حتى كانت جلسة الأسبوع الماضي حيث قضت محكمة دينفر الأمريكية بإدانة الطالب السعودي حميدان التركي بتهمة «الاختطاف من الدرجة الأولى» ، و»التآمر على الاختطاف من الدرجة الأولى»، و»التحرش الجنسي من الدرجة الرابعة» ، والحكم بسجنه مدى الحياة .
ونحن مع حزننا واستيائنا الشديد لما أصاب هذا الشاب الفاضل البريء ، لا نزال نعلق آمالنا بالله ودعائه بالفرج ، ثم نؤمل في حكومتنا المباركة وسفارتها هناك ، وكافة المنظمات وجمعيات حقوق الإنسان أن يكتب الله علي يديها الفرج لأخينا ، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .
... ... الخطبة الثانية
الحمد لله على إحسانه ..
الحقيقة عباد الله .. أن هذا الحكم الأمريكي الجائر ، المبني على الأباطيل والأكاذيب ، ليس في الحقيقة تصفية حساب مع هذا الطالب المبتعث ، إنما هو تصفية حساب عنصري مقيت مع ما يمثله هو وزوجته من مباديء الإسلام .
ليست القضية خوفًا على الخادمة أو حمايةً لحقوقها ، في مجتمع تغص شوارعه بالدعارة والتسول!! بل القضية أن هذا الشاب غير مرغوب فيه لتدينه والتزامه هو وزوجته ، التي أغاظ دعاة الحرية أنها ترتدي النقاب ، ولو كانت ترتدي المايوه ذا القطعتين أعاذها الله منه لما حوكمت ، بل لربما كرمت ونشرت صورها في صحفهم أنها نموذج للمسلمة المعتدلة غير المتشددة .
إنهم يكيلون بمكيالين ، ولو أن هذا الطالب تحرش بـ «مونيكا لوينسكي» ، كما فعله رئيسهم السابق ، لم يحكم عليه بهذه العقوبة .