فهذا خير البرية صلوات ربي وسلامه عليه في سكرات موته كان يقول بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى تقول السيدة عائشة رضي الله عنها فعلمت أنه لا يختارنا ، وهذا بلال رضي الله عنه بينما كان يعتبر بعض أهله أن موته مصيبة وحزن كان يرد عليهم في سكرة موته بل وافرحتاه غدًا نلقى الأحبة محمدًا وصحبه،ولحسن الخاتمة معاشر الأحباب علامات وهي كثيرة منها: النطق بالشهادتين فعَنْ مُعَاذ بْن جَبَل قَالَ: قَالَ: رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"مَنْ كَانَ آخِر كَلَامه لَا إِلَه إِلَّا اللَّه دَخَلَ الْجَنَّة" (5) ، أي إذا كان آخر كلمة تلفظ بها من الدنيا هي كلمة التوحيد فياليت شعري هل نوفق لذلك أم تغلب علينا ذنوب قارفناها فنخذل في تلك الساعة ؟.