فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 13021

الاستغفار ساتر للذنوب، ومُزيل لها، وكل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون. بقدر ما يكون الإيمان والصلاح والاستغفار، تكون الخيرات والبركات { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ } .

أيها المسلمون: عودوا إلى ربكم، وحاسبوا أنفسكم، وأروا الله من أنفسكم خيرًا. فإلى متى التفريط والبعد عن الله؟ إلى متى التواني والكسل؟ أحين يفاجئكم الموت تعودون؟ أم حين يصيبكم الهرم تفيقون؟ بادروا بالأعمال سبعًا، فهل تنتظرون إلا فقرًا منسيًا، أو غنىً مطغيًا، أو مرضًا مفسدًا، أو موتًا مجهزًا، أو الدجال، فشر غائب ينتظر، أو الساعة، فالساعة أدهى وأمرّ.

أكثروا من الطاعات، واغتنموا الأوقات، والزموا الباقيات الصالحات، والجؤوا إلى ربكم رب الأرض والسماوات، فربكم قد فتح أبوابه للسائلين، وكتب على نفسه الرحمة للمستغفرين التائبين، وهو قيوم السماوات والأراضين. احفظوا بيوتكم وأولادكم، عن شياطين الإنس والجن. واسألوا ربكم الثبات إلى الممات. وأكثروا من الصلاة والسلام على البشير النذير والسراج المنير نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ، فالدعاء موقوف بين السماء والأرض حتى يُصلى عليه.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى أصحابه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

ربنا ظلمنا أنفسنا، وإن لم تغفر لنا، وترحمنا لنكونن من الخاسرين.

اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني، ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، ولا تجعلنا من القانطين.

اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، غيثًا مغيثًا هنيئًا مريئًا طبقًا سحًا مجللًا نافعًا غير ضار، عاجلًا غير آجل.

اللهم سقيا رحمة، لا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق.

اللهم تحيي به البلاد، وترحم به العباد، وتجعله بلاغًا للحاضر والباد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت