فهرس الكتاب
وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: { منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ومنهم من تأخذه إلى حجزته ومنهم من تأخذه إلى ترقوته } [1] ، رواه مسلم.
وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: { إن أهون أهل النار عذابًا يوم القيامة لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه ما يرى أن أحدًا أشد منه عذابًا وأنه لأهونهم عذابًا } [2] ، متفق عليه.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: { يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه } [3] ، متفق عليه.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: { * أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16) } [4] ، بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول هذا القول وأستغفر الله العظيم لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
أشراط الساعة
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
(1) مسلم الجنة وصفة نعيمها وأهلها (2845) ، أحمد (5/10) .
(2) البخاري الرقاق (6194) ، مسلم الإيمان (213) ، الترمذي صفة جهنم (2604) ، أحمد (4/271) .
(3) البخاري تفسير القرآن (4654) ، مسلم الجنة وصفة نعيمها وأهلها (2862) ، الترمذي صفة القيامة والرقائق والورع (2422) ، ابن ماجه الزهد (4278) ، أحمد (2/31) .
(4) سورة الحديد آية: 16.