فهرس الكتاب

الصفحة 4734 من 13021

فاتقوا الله تعالى واشكروه على ما أنعم به عليكم من نعمة الدين العظيم ، الذي أكمله لكم ، وأتم عليكم به النعمة ، ورضيه لكم دينًا ، قال تعالى:"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا"، دينكم يا عباد الله أعظم الأديان ، وأرسخها في العقول والأبدان ، محروس من الزيادة والنقصان ، وما سواه اليوم فهو باطل فيه خلط وهذيان ، ولن يقبل الله من أحدٍ دينًا سوى الإسلام ، قال تعالى:"ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين"، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:"وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ ، إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ" [ أخرجه مسلم ] ، واعلموا أيها الناس أن البعد عن الدين هو الانتحار والدمار ، وهو قرة عين الاستعمار ، دين الإسلام العظيم صالح لكل زمان ومكان ، مشتمل على حل لكل قضية سبقت أو حدثت ، فتمسكوا بدينكم ، وعضوا عليه بالنواجذ ، ففي ذلكم النصر والتمكين والهداية لكم في الدارين ، قال صلى الله عليه وسلم:"تركت فيكم ما لن تضلوا بعده أبدًا إن اعتصمتم به كتاب الله" [ متفق عليه ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت