والمؤسف أن هذا القرار تم التصويت عليه سابقًا في مجلس الشورى، ولكن لا يمنعنا هذا الأسف من أن نوجه التحية لبعض أعضاء مجلس الشورى الذين طالبوا الأسبوع الماضي بإعادة النظر في هذا القرار، بل نقلوا تطلعات المواطنين بإلغاء أو تخفيف ما تبقى من الرسوم الحكومية الأخرى، والتي فرضت عليهم حين كانت الدولة تعاني شحًا في مواردها المالية، ولم يدر بذهنهم أن تلك الرسوم ستزداد .
وأنا أقول: الأمل بالله أولًا، ثم بولي أمرنا وفقه الله، أن يتحقق هذا الأمر قريبًا بإذن الله .
يحتاج المواطن إلى إصلاح في مجال التوظيف، فثمت طائفة غير قليلة من شبابنا يشكون البطالة، ولا يجدون وظيفة كريمة يحفظون بها ماء وجوههم عن سؤال الناس، وقد يتسابق الآلاف من المتقدمين على وظائف محدودة .
يحتاج المواطن إلى إصلاح في المجال الصحي: وقد حذر خبير في شؤون القطاع الطبي في السعودية من تدني مستوى الرعاية الصحية في سوق المملكة، والعجز في أسرَّة العناية المركزة، وأن بعض المرضى ربما ينتظرون قرابة الستة أشهر لمقابلة الطبيب.
ومعدل الأطباء في المملكة مقارنة بعدد السكان يقل بنسبة 50% عن الدول الغربية فلدينا يوجد 1.5 طبيب لكل ألف مواطن بينما في تلك الدول يوجد 3 أطباء لكل ألف نسمة.
والمشكلة أن كثيرًا من الجهات الصحية عندنا ناجحة إعلاميًا، بينما تعاني من الإخفاق على أرض الواقع.
ومع كثرة حاجات الوطن والمواطن، فإننا نؤمل خيرًا في ولي أمرنا وفقه الله، أن يعينه على المسؤولية الملقاة على عاتقه، ونستبشر بما ذكره قبل أيام من أن الأيام المقبلة ستكون أيام خير ورخاء على البلاد والمواطن .
ونطالب الوزراء والمسؤولين أن يتقوا الله في عباده وأن يؤدوا الأمانة التي كلفهم بها ولي الأمر .
وأقول من خلال رصد لبعض تصريحات المسؤولين منذ مدة: