فكم يفرح الشباب من أولياء الرحمن برمضان لأنه عونًا لهم على غض أبصارهم وحفظ فروجهم،بيد أن أولياء الشيطان يحرصون على زيادة جرعة الفتنة للشباب في شهر رمضان؛ فهم يختارون لبرامجهم الرمضانية نساءً في قمة الفتنة والتبرج يبدين من الغنج والدلال ما يحرك الصخور الصماء، فكيف بشباب تفور الشهوة في أجسادهم،يوظفون أحدث ما توصلت إليه النظريات النفسية والإعلامية في مجال المؤثرات الصوتية والبصرية للترويج للحب الدنس والعلاقات المشبوهة بين الفتيان والفتيات.أجلبوا على شباب أمة الإسلام بخيلهم ورجلهم حتى تغيرت المفاهيم عند بعض أفراد من أمة الإسلام فأصبح لا يذوق طعمًا لرمضان بدون الفوازير الرمضانية،ولا يذوق طعمًا لرمضان بدون المسلسلات الفكاهية. فيا أولياء الرحمن ..يا أولياء الرحمن تنبهوا لما يدبره لكم أولياء الشيطان؛ إنه مكر الليل والنهار،أنهم يبذلون من أوقاتهم ومن أموالهم ومن جهدهم ليضلوا عباد الرحمن عن طريق الجنان وأبوابها المشرعة في رمضان،ليبعدوهم عن تلك الجنان التي يزينها العظيم جل شأنه في كل يوم من هذا الشهر ويخاطبها بقوله: (( يُوشِكُ عِبَادِي الصَّالِحُونَ أَنْ يُلْقُوا عَنْهُمْ الْمَئُونَةَ وَالْأَذَى وَيَصِيرُوا إِلَيْكِ ) )كما أخبرنا عن ذلك الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه فيما أخرجه الإمام أحمد ،يفعلون كل ذلك ليسحبوا أفرادًا من أمة الإسلام بسلاسل الشهوات الناعمة،وقيود الشبهات المغلفة ويقربوهم من أبواب النار الموصدة،ثم يطرقون تلك الأبواب بكل ما أوتوا من قوة ليقذفوا فيها من استجاب لهم.فيا أولياء الرحمن..