فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 13021

فاستفتح الشيخ فتواه بأن هذه القنوات بلاءٌ وشرٌ وفتنةٌ، وذكّر أصحاب القنوات بأن وزرهم مضاعف، ونصحهم بالابتعاد عن نشر التشكيك في العقائد والفِطَر، وبث الفحش والمجون والخلاعة، ثم قال حفظه الله:"إن من يدعون إلى الفتن إذا قُدر على منعه ولم يمتنع قد يحل قتله ، لأن دعاة الفساد في الاعتقاد أو في العمل إذا لم يندفع شرهم بعقوبات دون القتل جاز قتلهم قضاءً". ثم كرر الشيخ نصيحته لأصحاب القنوات بتقوى الله والكف عن نشر الفساد.

إذا علمنا هذا، فإن من الإفك المبين، وافتراء الكذب على أهل العلم، والتجرؤ على أحكام الشريعة، ما افتراه مراسل أحد المواقع السعودية الماجنة الممنوعة، حينما حرف المراسل هذه الفتوى، تحت عنوان: (اللحيدان يستقبل الذكرى السابعة لأحداث سبتمبر بفتوى قتل جديدة) ، وافترى على الشيخ أنه أهدر دماء أصحاب القنوات الفضائية، ونقل كلام الشيخ مبتورًا دون الإشارة إلى أن الأمر منوط بالقضاء دون أفراد الناس .. ثم إن من المؤسف حقًا، أن تتلقف هذا التحريف والتزوير، إحدى القنوات الإخبارية المشهورة، العربية، وليست الغربية، (وكاد المريب المفسد أن يقول خذوني) ، وصدق الله:"أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ".

وطار بالإفك فرحًا، بغال العلمنة والليبرالية, وتعدوا الكذب إلى محاولة النيل من الشيخ، وسيرته الشخصية، وتشويه سمعته, والحطَّ من قدره, والمطالبة بعزله, والتلويح بمقاضاته, وجعل كلامه ذريعة للمخربين والمفجرين والقتلة, وليس هذا الإفك بغريب، إذا علمنا أن الشيخ وإخوانه من علمائنا الكبار يقفون في وجه كثير من مشاريعهم الفاسدة .

وبعد انتشار هذا الإفك المبين، وفق الله الشيخ صالح بأن تحدث ببيان واف وشاف عبر التلفاز والصحف حول حقيقة هذه الفتوى وتحريف المغرضين لها .

وهذه بعض الوقفات حول هذه القضية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت