فهرس الكتاب

الصفحة 5212 من 13021

وفي الصحيحين أن سهل بن سعد - رضي الله عنه - كان يحدث عن منبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال:"وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَامَ عَلَيْهِ فَكَبَّرَ وَكَبَّرَ النَّاسُ وَرَاءَهُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ رَفَعَ فَنَزَلَ الْقَهْقَرَى حَتَّى سَجَدَ فِي أَصْلِ الْمِنْبَرِ ثُمَّ عَادَ حَتَّى فَرَغَ مِنْ آخِرِ صَلَاتِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا بِي وَلِتَعَلَّمُوا صَلَاتِي".

واقتداءً بالحبيب - صلى الله عليه وسلم - أقف وإياكم في هذه الخطبة لنتعلم نحن وأبناؤنا كيف نصلي بإتقان، وماذا نقول في صلاتنا.

* إذا أراد المسلم أن يصلي فإنه يستقبل القبلة ثم يقول ( الله أكبر) وتكبيرة الإحرام ركن لا تنعقد الصلاة إلا بها، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبر) .

* ولا بد من قولها باللسان ، ولا يشترط أن يرفع صوته بها، وإذا كان الإنسان أخرس أو معذور فإنه ينويها بقلبه .

*ويُسَن أن يرفع يديه عند هذه التكبير وتكون مضمومتي الأصابع لحديث ابن عمر رضي الله عنه ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة ، وإذا كبر للركوع ، وإذا رفع رأسه من الركوع ) ، ويرفعهما بمحاذاة منكبيه أو بمحاذاة أذنيه ، لحديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه ) .

* ثم يضع يده اليسرى على اليمنى، على صدره، إما أن يقبض اليسرى باليمنى أو يضعها وضعًا، لحديث وائل ابن حُجر ( فكبر - أي النبي - صلى الله عليه وسلم - - ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه الأيسر والرُسغ والساعد ) . وفي لفظ: (كان يضعهما على صدره) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت