معاشر التائبين العائدين إلى ربهم لينظر كل منا إلى حاله هل هو مع أهل الشهوات وأهل الظلمات وأهل المعصيات أم مع أهل النور والرضوان والجنات،لنحاسب أنفسنا كم من شرارة نور قدحت في قلوبنا فأهملناها فهل نحن مستدركون لما مضى؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} (11) .
الخطبة الثانية