أمة الإسلام يا أهل مكة ياحيران الحرم ماذا لو قيل لكم أن مستشفى قد افتتح لا يذهب إليه مريض مهما عظم مرضه واستعصى إلا خرج سليمًا معافى،ألا تجد أن المرضى يقصدونه زرافات ووحدانًا ويقطعون في سبيله المسافات مهما طالت وينفقون الأموال مهما تعاظمت؟،فأسوق إليكم بشرى وجود مثل هذا المستشفى بين أظهرنا فلانحتاج قطع المسافات للعلاج ، وأسوق إليكم بشرى أخرى أن العلاج فيه مجانًا بلا مقابل فلا تحتاجون لإنفاق الكثير من الأموال،وقد ينكر عليَّ البعضُ فيقول إن إمامنا قد أصابته عدوى الإعلانات من القنوات الفضائية أو الشاشات الفضية فقام يُسَخِّرُ المنبرَ للدعاية والإعلان،ولاعجب أن يقول أحد مثل ذلك فنحن في زمان أصبح الحديث فيه في الأئمة والعلماء والطعن فيهم أهون على البعض من شرب الماء البارد .