هل رأيت كيف كان سلفك الصالح يحافظون عليها أما تحب أن تلحق بهم فكل من سمعها حافظ عليها..ألا تشتهي بيتًا في الجنة أنظر إليه من مكانك هذا لبنة من فضة ولبنة من ذهب،أنظر معي هاهي الأرائك والوسائد قد هيئت لك،أنظر ..أنظر هناك ها هي زوجتك الحوراء الناعمة الجميلة المترفة متكئة على السرير في انتظارك فقلي بربك ماذا تنتظر ثنتي عشرة ركعة في اليوم لا تأخذ منك أكثر من ساعة من الزمن تظفر مقابلها بذلك النعيم المقيم،ألا تنظر كم تبذل لتبني لك بيتًا من طين في هذه الدنيا مصيره الخراب والزوال..؟.أرجوك..ثم أرجوك أخي أن تغتنم الفرصة فقد تكون الفرصة الأخيرة،حافظ عليها ولا تكن كذلك الذي يسوف كل يوم ويعد نفسه أن يحافظ عليها في اليوم التالي أو العام التالي وإذا بالشيطان يأخذه حتى أصبح يفرط في صلاة الجماعة ثم أخذ يفرط حتى في الفرائض ونسي قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: (( خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ ) ) (أخرجه النسائي وأبوداود وأحمد بسند صحيح) .أخي الحبيب هل نظرت في صلتك لرحمك وكيف هي..؟. هل زدت فيها ففزت..أم أن هناك تقصير..؟.