فهرس الكتاب

الصفحة 5578 من 13021

أيها المسلمون: قامت الهند بعد احتلالها ثلث كشمير بممارسة العنف والاضطهاد لمنع الشعب المسلم من المطالبة بتقرير مصيره وفقًا لقرار الأمم المتحدة الصادر في عام 1949م وقد بلغت الوحشية الهندوسية ذروتها منذ بدء الانتفاضة والمقاومة عام 1990م حين أصدر البرلمان الهندوسي قرارًا يسمح لقوات الاحتلال في الولاية باستئصال المسلمين وقتلهم عشوائيًا، والزج بهم في غياهب السجون ومراكز التفتيش والتعذيب، إضافة إلى ذبح أطفالهم وحرق شبابهم أحياء، وهتك أعراض نسائهم ، ونهب أموالهم، وإحراق بيوتهم ومنازلهم ومزارعهم حتى أصبح الشعب هناك يعيش تحت الإرهاب والحكم العسكري، بحجة أنهم إرهابيون، والحقيقة أنهم لا ذنب لهم إلا أنهم يطالبون بتقرير مصيرهم الذي وعدوا به من المنظمة الدولية"وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد* الذي له ملك السموات والأرض والله على كل شيء شهيد".

عباد الله: لقد أوجدت الحكومة الهندوسية في تلك البلاد المكلومة أكبر نسبة وجود عسكري في أي منطقة في العالم حيث يزيد عدد أفراد قوات الاحتلال هناك عن سبعمائة ألف جندي بما يعادل جندي واحد لكل سبعة أشخاص ، ولقد استعان الهندوس في سبيل مكافحة الانتفاضة الكشميرية بتجارب غيرهم من الدول فاستعانوا بإستراتيجية اليهود والروس ومحاكم التفتيش في التعامل مع المسلمين وأرسلت القيادة الهندوسية خبراء كبار لأسبانيا لدراسة السياسة التي اتبعها حكامها السابقون ضد المسلمين أيام محاكم التفتيش، ثم توجه أحد كبار ساستهم إلى الاتحاد السوفيتي ودرس أيضًا الأساليب الروسية في مقاومة المسلمين، وبعد هذا خرجت الحكومة الهندوسية بضرورة محاربة التعليم الإسلامي، وطمس هوية كشمير المسلمة، ونشر التعليم العلماني، وتشجيع الحركات العلمانية على حساب الحركات الإسلامية خاصة بعد بدء الانتفاضة في كشمير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت