1-لعن المسلم المعين: وهذا لا يجوز بالإجماع كما حكاه النووي والذهبي .
2-اللعن بالأوصاف العامة: كلعنة الله على الكافرين أو اليهود والنصارى أوالظالمين أوالكاذبين وغير ذلك من أوصاف العموم، فهذا جائز بالإجماع كما حكاه ابن العربي وابن حجر الهيتمي .
3-لعن الكافر المعين وفيه ثلاث حالات:
الحالة الأولى: لعن من عرف أنه مات على الكفر مثل فرعون وأبو جهل وغيرهما فهذا جائز لعنه ولا خلاف فيه .
الحالة الثانية: لعن من عاش كافرًا وجهل موته هل كان على الكفر أم لا فهذا أيضًا جائز لعنه ولكن الأفضل أن نقول: لعنه الله إن كان مات كافرًا . وهذه طريقة بعض علماء الأمة مثل ابن كثير وغيره .
الحالة الثالثة: لعن الكافر المعين الحي اختلف العلماء في لعنه على قولين: والأقرب جوازه عند الحاجة، وهو من باب الدعاء وليس من باب الإخبار عن حكم الله ومآل العبد ، فهذا الكافر مستحق الآن للعن والبغض والمقاتلة وغيرها من الأحكام، فإن أسلم بعد ذلك لم يضره اللعن .
ومع جواز ذلك، نقول: إننا لسنا متعبدين باللعن، وليس هو من صفة المؤمن، فليس المؤمن بالطعان، وقد لا يكون وراءه مصلحة، إلا من كان له نكاية بالمسلمين وتسلط عليهم، كرؤوس الكفر وأعداء الدين، فإنه يشرع لعنهم بأعيانهم، لأنهم جمعوا بين الكفر بالله والتسلط على عباد الله.
4-لعن المسلم العاصي المعين أو من ارتكب فعلًا ورد لعن صاحبه: والراجح والله أعلم أنه لا يجوز لعنه بعينه .
نماذج من الملعونين في الكتاب والسنة
عباد الله .. دعونا نستعرض نماذج من الملعونين في الكتاب والسنة: