2)ومنهم: من سب الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين لما رواه الطبراني بإسناد حسن عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لعن الله من يسب أصحابي) . فكيف بمن يكفر جميع الصحابة إلا نفرًا قليلًا منهم ويصفهم بأقبح الصفات، كما يفعله الرافضة .
هل تعرف يا عبد الله ، ماذا يقول الرافضة في صلواتهم؟
لن أنقل لكم من كتب القوم الطافحة بلعن أشرف الخلق بعد الأنبياء من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، و - رضي الله عنهم - ، وأمهات المؤمنين رضي الله عنهن .. بل سأنقلكم إلى ما اطلعت عليه يوم أمس من تسجيل موثق بالصوت والصورة من داخل إحدى الحسينيات، القوم يصلون، ثم رفعوا أيديهم كلهم، وإمامهم المجرم يدعو في الصلاة: اللهم صل على محمد وآل محمد ، ثم يقول عليه من الله ما يستحق: والعن أعداءهم سيما أبا بكر وعمر وعائشة وحفصة .
قاتلهم الله، كيف يتقربون إلى الله، بلعن وسب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضي الله عنهم أجمعين .
بل إن اللعن عند الرافضة أفضل من الصلاة على الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، كما جاء في مجمع النورين ص 208، فقد رووا كذبًا وزورًا أن عليًا - صلى الله عليه وسلم - كان يطوف بالكعبة فرأى رجلا متعلقا بأستار الكعبة وهو يصلي على محمد وآله ويسلم عليه، ومر به ثانيا ولم يسلم عليه، فقال يا أمير المؤمنين لم لم تسلم علي هذه المرة؟ فقال: خفت أن أشغلك عن اللعن، وهو أفضل من السلام ورد السلام ومن الصلاة على محمد وآل محمد .
نعوذ بالله من هذا الحقد الدفين، والضلال المبين .
3)ومن الملعونين في السنة: ما جاء في صحيح مسلم عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الأرض"يعني حدودها.