فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 13021

أمة الطهر والعفاف المرأة في المجتمع المسلم قلب المجتمع ، وهي العمود المركزي لبنائه ، فقولوا لي بربكم لو مرض ذلك القلب أو تصدع ذلك العمود كيف يكون حال المجتمع ؟ لذا جاء الإسلام بكل ما من شأنه الحفاظ على صحة ذلك القلب ومتانة ذلك العمود ؛ فطالب المرأة بالحجاب الكامل في وجهها وبدنها يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا { (2) ،وطالبها بالقرار في بيتها:} وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى.. (3) .وطالب الرجل بأن يكون ذا غيرة على أهله وعرضه وأن لا يتساهل معهم في أمور العرض والشرف ؛ أخرج الإمام أحمد في مسنده عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (( ثَلَاثَةٌ قَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ الْخَمْرِ وَالْعَاقُّ وَالدَّيُّوثُ الَّذِي يُقِرُّ فِي أَهْلِهِ الْخَبَثَ ) ) (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت