هم جهَّال كفَّار عميت قلوبهم وأبصارهم عن طريق الحق، فقولوا لي بربكم ما عذر مؤمن موحد عرف القرآن والسنة،ثم هو يفعل فعلهم،ثم هو ينظر لقضية الكسوف والخسوف بأنها أمر فلكي طبعي لا يستدعي الفزع،وحتى إذا خرج للصلاة خرج لها ببرود وعدم فزع، فاحذروا يا أمة الإسلام من الغفلة التي تستولي على القلوب فتجلعها تركن للدنيا وتنسى الخالق المدبر العظيم وقد حذركم ربكم من ذلك بقوله: { وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} (الأعراف:179) .